قصة العرض
في إطار من الرعب والغموض حول ضابطي شرطة يتوجهان للاستجابة لبلاغ يتعلق بنزاع منزلي روتيني في أحد المنازل المتهالكة. تتصاعد الأحداث بشكل مفاجئ وغير متوقع لتنتهي بوقوع حادث إطلاق نار مأساوي عن طريق الخطأ. خوفا من مواجهة الغضب العام والمحاكمة الشعبية عبر وسائل الإعلام، يقرر الضابطان طمس معالم الجريمة والتستر على الحادثة وتغيير الحقائق. ومع بدء محاولاتهما لإخفاء الأدلة وحماية سمعتهما، يكتشفان بمرور الوقت أن الكاميرات المثبتة على أجسادهما ليست الشيء الوحيد الذي يراقب تحركاتهما، حيث تلاحقهما قوى خارقة للطبيعة ومرعبة داخل المنزل لتتحول ليلتهما إلى كابوس لا ينتهي.